
مَاعاد فِي القلب مُتسع لطعنات سكاكين أُخرى
ولَم تَعد فِي الشرايِين دَماءٌ كَافية لـ كَي تنزف !
ولَم يُعد بِذلكَ الْجسد رُوحًا …
……… لِـ تَخرُج !!
إحتضنتك
في جوف ليلةٍ قتلني صقيعها ..
ضممتك إلي .. بكل ما أُوتيت من قوَّة ..
ضممتك إلي .. وكأنك كنت آخر ملاذ لـ أضلعي ..
ضممتك إلي .. برعب طفل وجد صدر أمه بعد فقده!!
إحتضنتك
ونسيت يومها دفء دمي في وريدك ..!
فـ مضيت دونك بااردة حد التجمُّد !!
طيفك ..
كان أقسى / منك !
… دائمًا …
لم يكن يداهمني سوى في لحظات إحتياجي !
ولم يكن يفارقني سوى في لحظات … إحتياجي
رجوتُك بالله الذي أعماني بحبك عَن كُل شيء ..
لا تلقي عليَّ بفاجعة فراقكَ وتمضي بِكَ بعيدًا عنِّي ..
لا تتوارى خلف ظهري لـ تدفني وحدك قلب رجلً أحبَّكِ بكل عاطفة الكون
رجوتُكَ بربّكـَ
إن تحتَّم عليكَ فراقي ..
إن شعرتَ بأن كل مساحات الأرض لم تعد تتسع للقاؤنا ..
وأنَّ حقيقة الفراق .. قد غلبت ظنُّ الحب علينا !
وبـ أنَّ قلوبنا قَد تعبَتْ تضخُّم هذا الحب بداخلها ..
وأنَّ عقولنا قد ( ملَّت ) كبح جماح عاطفتنا ..
وأنَّ طفل عشقنا قد مَات عطشًا ..
رجوتُك بالله الذي أعماني بحبك عَن كُل شيء ..
لا تلقي عليَّ بفاجعة فراقكَ وتمضي بِكَ بعيدًا عنِّي ..
لا تتوارى خلف ظهري لـ تدفن وحدك قلب إمرأةً أحبَّتك بكل عاطفة الكون
رجوتُكَ بربك
… إن أتى الفراقـ …
كُن أنت كَما عرفتكَ
حنونـًا ..
.. كُن رحيمًـا
كُن بارًا بقلبي الذي أكبركَ يومًا ما بحبك ..
كُن أنت فَقَط ..
وسأُنصت لكل ماستبرره .. حتى وإن كان غير مُبرَّر ..
حتَّى وإن كان سيلزمنِي عمرًا آخر لإستيعابها
وقلبًا آخر لتحملَّها
مـؤلم
أن أُشعركَ بأنَّك لا تعنى لي الكثير
رغم أنَّك ( كُل ) ما تبقَّى ..!
مـؤلم ..
أن أضع رأسي على وسادتي كل يوم وأنا أردِّد :
ربي إحفظه لي وأجِّل في فراقه
ربي إحفظه لي وأجِّل في فراقه
ربي إحفظه لي وأجِّل في فراقه
ربي إحفظه لي وأجِّل في فراقه
لِـ أغمض عيناي وأنا أُغالب مدامعي
ف























الصمت، 


